دان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك "توسيع إسرائيل لعمليتها البرية في مدينة غزة"، معتبرا أنه "غير مقبول إطلاقا"، مطالبا بوضع حد "للمذبحة".
واشار في تصريح لوكالتي "فرانس برس" و"رويترز" الى أن "العالم كله يصرخ من أجل السلام. الفلسطينيون والإسرائيليون يصرخون من أجل السلام. الجميع يريدون أن يتم وضع حد لذلك وما نراه هو تصعيد إضافي غير مقبول على الإطلاق".
وأضاف "من الواضح تماما بأن على هذه المذبحة أن تتوقف".
وبدأ الجيش الإسرائيلي قصفًا مكثفًا على عدد من مناطق مدينة غزة.
وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنّ "قواتنا بدأت توسيع العملية البرية في مدينة غزة".
ولفت إلى "أننا بدأنا الليلة الماضية مرحلة أخرى من عملية مركبات غدعون في قلب مدينة غزة"، مضيفًا: "فرقتان عسكريتان بدأتا العملية في مدينة غزة والثالثة ستلتحق بهما قريبًا".
وقال: "بدأ الجيش الإسرائيلي تدمير بنى حماس التحتية في مدينة غزة".
ويأتي ذلك، بعد أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في تصريح قبل دخول جلسة محاكمته بتهم فساد، إلى "أننا بدأنا عملية عسكرية واسعة في مدينة غزة". وقال: "نحن في مرحلة حاسمة واليوم تحدث أمور مهمة"، وفق ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت".
وفي وقت سابق من اليوم، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين، قولهم إن "الجيش الإسرائيلي بدأ عمليته البرية لاحتلال مدينة غزة"، مشيرين إلى أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "تؤيد العملية البرية في غزة وتريد أن تنتهي بسرعة".
وأكد مسؤول إسرائيلي بارز للموقع، أن "روبيو لم يطلب عدم تنفيذ العملية البرية في غزة".
بدوره، أشار مسؤول أميركي قي تصريح لأكسيوس إلى أن "إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن توقف إسرائيل وتسمح لها باتخاذ قرارها الخاص بشأن الحرب في غزة".
وأضاف: "الحرب في غزة ليست حرب ترامب بل نتانياهو، وهو سيتحمل مسؤولية ما سيحدث بعد ذلك".
وتمثل العملية تصعيداً جديداً في الحرب الإسرائيلية على غزة، والمستمرة منذ تشرين الأوب 2023، ويتوقع أن تؤدي إلى ارتفاع عدد الضحايا وتعميق المأساة الإنسانية في القطاع المحاصر.
وقتلت الحرب الإسرائيلية على غزة، نحو 65 ألف فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، حسبما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.























































